زيت الشاي للشعر والبشرة 100مل (سندس)

13.01 ر.س السعر شامل الضريبه

فوائد زيت الشاي

  • مُضادّ للبكتيريا: استُخدِمَ زيت شجرة الشاي في أستراليا خلال مدّة تُقاربُ مئة سنة في علاج مشاكل الجلد، ويُعرَف هذا الزيت الآن بامتلاكه نشاطاً مُضادّاً للبكتيريا ؛ حيث تُشير الأبحاث إلى أنَّ هذا النشاط يمكن أن يعود إلى مقدرة زيت شجرة الشاي على إتلاف جُدران الخلايا في البكتيريا.
  • مُضادّ للالتهابات: يُساعد زيت شجرة الشاي على تلطيف الالتهابات؛ ويعود ذلك إلى احتوائه على تركيز عالٍ من المُركَّب المُسمَّى ب(Terpinen-4-ol)، وهو من المُركَّبات التي تمتاز بخصائص مُضادّة للالتهابات؛ حيث أشارت الدراسات التي أُجرِيَت على الحيوانات إلى أنَّ لهذا المُركَّب دوراً في تثبيط النشاط الالتهابيّ في حال الإصابة بعدوى الفم ، ومن جهةٍ أخرى، فقد وُجِدَ أنَّ تطبيق هذا الزيت على جلد الإنسان يُساعد على تخفيف الانتفاخ المُصاحب لالتهاب الجلد الناتج عن الهستامين بشكلٍ أكثر فعاليَّة من استخدام زيت البرافين.
  • مُضادّ للفطريّات: أشارت نتائج الدراسات إلى أنَّ زيت شجرة الشاي يمتلك المقدرة على القضاء على العديد من الفطريّات، والخمائر، وقد ركَّزت هذه الدراسات على خمائر المُبيَضّة البيضاء، والتي عادةً ما تُؤثِّر في الجلد، والأعضاء التناسُليّة، والفم، والحلق، وقد أظهرت دراسة أخرى أنَّ مُركَّب (Terpinen-4-ol) يمكنه أن يُعزِّز نشاط نوع مُضادّ للفطريّات يُدعى بالفلوكونازول، وذلك في حال الإصابة بالسُّلالات المُقاومة من المُبيَضّة البيضاء.
  • علاج حَبّ الشباب: أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ استخدام زيت شجرة الشاي يُساعد على تقليل العدد الكُلّي لحَبّ الشباب، وحِدَّته، كما وجدت دراسة أنَّ استخدام جلّ زيت شجرة الشاي، أو دهون بيروكسيد البنزويل يُقلِّل عدد حَبِّ الشباب، إلّا أنَّ التأثير كان بطيئاً عند استخدام زيت شجرة الشاي، بالإضافة إلى قِلَّة آثاره الجانبيّة بالمقارنة مع دهون بيروكسيد البنزويل.
  • علاج القَدم الرياضيّ: أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ استخدام دهون زيت شجرة الشاي قد قلَّل من أعراض القَدم الرياضيّ ، ووجدت دراسة أخرى أنَّ استخدام تركيز يبلغ 50% من زيت الشاي بشكل مَوضعيّ قد ساهم في تحسُّن الأعراض بين 68% من الأشخاص الذين استخدموا هذا الزيت، كما وصل 64% منهم إلى الشفاء الكامل.
  • علاج التهاب الجِلد التماسيّ: يُعَدُّ الالتهاب الجِلديّ التماسيّ من أشكال الإكزيما، والتي تنتُج عن لَمس مُسبِّبات الحساسيّة، أو المُهيِّجات، وقد بيَّنت نتائج الدراسات أنَّ زيت شجرة الشاي كان أكثر فعاليَّة من العلاجات الأخرى في إزالة الالتهاب الجِلديّ التماسيّ التحسُّسي ، ومن جهةٍ أخرى، لم يكن له أيُّ تأثير في الالتهاب الجِلديّ التماسيّ التهيُّجي ، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ هذا الزيت يُمكن أن يُسبِّب التهاب الجِلد التماسيّ التحسُّسي عند البعض.
  • علاج قشرة الشعر، وقبَّعة المهد: وجدت إحدى الدراسات أنَّه يُمكن علاج قشرة الشعر الخفيفة، والمُعتدلة باستخدام زيت شجرة الشاي، كما يُساعد استخدام الشامبو الذي يحتوي على هذا الزيت في تحسين شدَّة القشرة، والحكَّة، ودُهنيَّتها ، ومن ناحية أخرى، أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ شامبو زيت الشاي كان فعّالاً في علاج قبَّعة المهد عند الأطفال، ومن الجدير بالذكر أنَّه يُمكن أن يتحسَّس الطفل من هذا الشامبو؛ ولذلك يُنصَح بوضع القليل منه على ساعدِه، ثمّ غَسْله بالماء، والانتظار مُدَّة 24 إلى 48 ساعة، فإذا لم يحدث أيُّ تفاعل، فإنّ استخدامه عندئذٍ آمناً.
  • علاج قَمل الرأس: وجدت إحدى الدراسات أنَّ استخدام زيت شجرة الشاي كان أكثر فعاليَّة في القضاء على قمل الرأس بالمقارنة مع مادّة (Nerolidol)، إلّا أنّ هذه المادّة كانت أكثر فعاليَّة في قَتْل البيوض.
  • تعزيز صحَّة الفم: يمكن أن يكون استخدام الجلِّ الذي يحتوي على زيت الشاي مُفيداً لالتهاب اللثّة ؛ حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ هذا الجِلّ قد ساعد على تقليل النزيف، والالتهاب، وفي دراسة أخرى، تَبيَّن أنَّ زيت شجرة الشاي مع المادّة الفعّالة في البابونج، والمُسمّاة ألفا-بيسابولول يُمكن أن يُعالج أحد أنواع البكتيريا المُسبِّبة لرائحة الفم الكريهة.


  • 13.01 ر.س
نفذت الكمية
المنتج غير متوفر حاليا

منتجات ربما تعجبك