كركم حب 600 ج مؤسسة ورقة عشبة التجارية

14 ر.س السعر شامل الضريبه

فوائد الكركم

  • امتلاك خصائص طبيّة: وذلك لاحتوائه على مركبات الكركومانويد وأهمها الكركومين؛ حيث يُعتبر المكوّن النشط الرئيس في الكركم، ويمتاز بخصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة، ومن الجدير بالذكر أنّه يصعب الحصول على كميات جيدة من الكركومين من تناول توابل الكركم فقط، ويمكن الحصول على تأثير أكبر للكركمين عن طريق تناول المكمّلات التي تحتوي على كميّات جيّدة منه، وعادةً ما يكون امتصاص الدم للكركومين ضعيفاً، ويمكن تحسين امتصاصه بتناوله مع الفلفل الأسود الذي يحتوي على البيبيرين .
  • محاربة الشيخوخة والأمراض التي قد تصيب كبار السن: إذ تستخدم مادة الكركومين الموجودة في الكركم كمكمّل غذائي للوقاية من الشيخوخة، كما تساهم في تقليل خطر الإصابة بالألزهايمر، وأمراض القلب، والسرطان، وبالتالي فإنّه يمتلك تأثيراً إيجابيّاً في إطالة العمر.
  • مضاد للالتهابات: حيث يعتبر الكركومين من مضادات الالتهابات القويّة، فقد وُجد أنّه يمتلك فعاليةً تعادل فعالية بعض الأدوية المضادة للالتهابات، وهي مركبات حيوية نشطة يمكنها محاربة الإصابة بالالتهابات؛ حيث أشارت العديد من الدراسات إلى دور الكركومين في تحسين أعراض التهاب المفاصل، بالإضافة إلى ذلك فقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على مرضى مصابين بالالتهاب المفصلي الروماتويدي إلى أنّ الكركومين كان أكثر فعاليةً مقارنةً بالأدوية المضادّة للالتهابات.
  • مكافحة مرض ألزهايمر: فقد وُجد أنّ مركّب الكركومين يمتلك القدرة على اختراق الحاجز الدموي الدماغي ، كما يساعد على الوقاية من الضرر التأكسدي  والالتهابات اللذين يلعبان دوراً في الإصابة بالألزهايمر، وقد كشفت الدراسات أن هذا المركّب يساعد على التخلّص من لويحات الأميلويد الذي يعتبر تراكمُها سمةً مميزة لمرض الألزهايمر.
  • التقليل من خطر الإصابة بالاكتئاب: فقد وُجد أنّ الكركومين يمتلك الفعاليّة نفسها للأدوية المضادة للاكتئاب ؛ ومن جهةٍ أخرى فإن مركب الكركومين يعزّز النواقل العصبيّة كالدوبامين ، والسيروتونين ، ومن المعروف أنّ الاكتئاب يرتبط بتقلّص منطقة الحُصين، المسؤولة عن التعلّم والذاكرة، كما يرتبط بانخفاض مستويات البروتين المُسمّى بعامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ، وقد وُجد أنّ الكركومين يعزز مستويات هذا البروتين، ممّا يقلل من هذه التغيرات التي تحدث للدماغ.
  • مكافحة مرض السرطان: فقد وجدت الدراسات أن للكركومين دوراً في علاج السرطان، وذلك لتأثيره في نموه وتطوّره وانتشاره، وتشير بعض الأدلة إلى أنّ هذه المادة يمكن أن تقلل خطر الإصابة بالسرطان، وخاصةً السرطان الذي يصيب الجهاز الهضمي؛ كسرطان القولون والمستقيم ، ولكنّ ذلك ما زال بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيده.
  • التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب: إذ يمكن أن يحسّن الكركومين من وظائف البطانة الغشائيّة في الأوعية الدموية ، ويُعدّ الخلل الوظيفي البطانيّ من المسبّبات المهمّة لأمراض القلب، والذي يسبّب عدم قدرة هذه البطانة على تنظيم ضغط الدم، وتخثره، وتشير العديد من الدراسات إلى أن مفعول الكركمين يعادل مفعول ممارسة التمارين الرياضيّة، أو كتناول أدوية أتورفاستاتين ، في تحسين وظائف البطانة الغشائيّة، ومن جهةٍ أخرى فهو يساعد على تقليل خطر الإصابة بالالتهابات والتأكسد، وهما عاملان يرتبطان بأمراض القلب.
  • زيادة كفاءة مضادات الأكسدة في الجسم: حيث يعتبر الكركومين من مضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الجذور الحرّة؛ كما أنّه يمكن أن يعزّز من نشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة الموجودة في الجسم، وبالتالي فإنّه يمنع نشاط الجذور الحرة، كما يحفز مضادات الأكسدة في الجسم لمحاربتها.

فوائد وأضرار الكركم - موقع موضوع أضغط هنا


  • 14 ر.س

منتجات ربما تعجبك