ملح الليمون (ريح الليمون) 1000ج مؤسسة ورقة عشبة التجارية

10.99 ر.س السعر شامل الضريبه

فوائد ملح الليمون

  • حماية الجسم من الأمراض المنقولة عبر الغذاء: وذلك وِفقاً لما أشارت إليه دراسةُ أنابيبِ اختبار؛ حيث أفادَت بأنَّ ملح اللَّيمون قد يكون فعّالاً في الحدّ من فيروسات نوروفيروس التي تُعتبَر من مُسبِّبات هذه الأمراض، كما يمتلك هذا الملح خواصّاً مُطهِّرةً مُضادة للبكتيريا، والفيروسات.
  • تعزيز امتصاص الجسم للعناصر الغذائيّة: حيثُ إنَّ ملح اللّيمون يدعمُ التوافرَ الحيويّ للمعادن، فعلى سبيل المثال؛ يُظهِرُ الجسم فاعليَّةً أكبر في امتصاص سترات المغنيسيوم، وهي إحدى أملاح حمض الستريك، مُقارنةً بكبريتات المغنيسيوم، وأكسيد المغنيسيوم، وكذلك بالنِّسبة لسترات الكالسيوم؛ حيثُ إنَّها تُعدُّ مناسبةً لكبار السنِّ، وغيرهم من الأشخاص الذين يُعانون من نقصٍ في حمض المعدة لأنَّ امتصاصَه لا يحتاجُ إلى هذا الحمض، ولكن لهذا الملح آثارٌ جانبيّة؛ كالإمساك ، والانتفاخ، وغيرهما.
  • تزويد الجسم بالطاقة: وذلك عبرَ تعزيز عمليّات الأيض؛ فيما يُعرَف بدورة الأحماض ثلاثيَّة الكربوكسيل ، أو قد يُطلق عليها اسم دورة حمض الستريك ، أو دورة كريبس ، وفيها يتمّ مساعدة الجسم على تحويل الغذاء إلى الطاقة اللازمة، ويكمنُ دور ملح اللَّيمون فيها بتكوين جزيئات السترات ؛ التي تُعتبَرُ أوّل نواتج هذه التّفاعلات الكيميائيَّة.
  • الحدُّ من بعض أمراض الكلى: إذ إنَّ ملح الليمون قد يُساعدُ على تخفيفِ نسبة حمض البول، أو ما يُعرَف بحمض اليوريك، ممّا يَحولُ دونَ تكوين حصوات الكلى، بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بمرض النِقْرس ، ومن الجدير بالذكر أنَّ حمض الستريك يدخل في تركيب بعض العقاقير المعروفة باسم القلويّات البوليّة ؛ التي تُستخدَمُ في الحدِّ من الأعراض الناتجة عن أمراض الكلى، وعلاجِها إنْ وُجِدَت، مثل: الحماض الأيضيّ، ومع ذلكَ فلا بدّ من التَّنويه إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل تناوُل هذه العقاقير؛ وخاصَّةً في الحالات التي تتطلَّبُ تقليل استهلاك عُنصُرَيّ البوتاسيوم، والصوديوم؛ وذلك لأنَّ هذه الأدوية تشتملُ على أملاح سترات الصوديوم ، أو البوتاسيوم.
  • تخفيف أعراض الإجهاد: وذلك وِفقاً لما أشارَتْ إليه إحدى الدِّراسات التي شارَكَ فيها 18 شخصاً، حيث أُعطِيَ بعضُهم 270 مليغرامٍ من ملح اللَّيمون يومياً مدّة 8 أيّامٍ، في حين أَخذَتْ المجموعة الأخرى دواءً وهميّاً ، وقد أظهرت النتائج أنَّ آثارَ الإجهاد، والإعياء في المجموعة التي استهلَكَتْ حمض الستريك كانت أقلّ مُقارنةً بالآخرين.
  • التخلُّص من البخر الفمويّ: أو ما يُعرَفُ برائحة الفم الكريهة، حيث يُنصَحُ بمضغ قشرةِ بُرتقال، أو قطعة ليمون؛ وذلك لأنَّ حمض الستريك الموجود فيهما تُحفِّزُ الغدد اللّعابية ، ممّا يُساهم في مكافحة رائحة الفم.
  • مُكافحة حبّ الشباب: إذ إنَّ ملح الليمون يُساعد على الحدِّ من البكتيريا البروبيونية العديّة ، لذلك فإنّه يُنصَحُ للتخلُّص من حبّ الشباب باستخدام عصير اللَّيمون، أو خلِّ التُّفاح، أو غيرهما من مصادر ملح الليمون بشكلٍ مَوضعيٍّ على الجلد.
  • ضبط درجة حموضة المعدة: حيث يلجأ بعض النّاس إلى استعمال عصير اللّيمون المخلوط بصودا الخبز عند الشعور بأعراضِ ارتفاعِ حموضة المعدة، ومنها؛ عسر الهضم، والتقيؤ، وحرقة المعدة، ومن الجدير بالذّكر أنَّ العديد من مُضادّات الحموضة تحتوي على ملح اللّيمون، وكربونات الصوديوم، إذ إنَّ هذين المُركّبين يتفاعلان معاً لإنتاج سترات الصوديوم التي تؤثر كمحلولٍ مُنظِّمٍ، والذي قد يُساعدُ على تثبيت درجة الحموضة في المعدة.

فوائد ملح الليمون - موقع موضوع أضغط هنا


  • 10.99 ر.س

منتجات قد تعجبك